الى مكة (الاقلاع ثم المدينه )


اعتذر اولا لأن التصوير بكاميرا الجوال E52 

حينما دخلنا المسجد النبوي في الثانية عشر و15 عشر دقيقة لصلاة الظهر والعصر
صلينا مع الامام الظهر ثم صلينا العصر قصرا بعدها ..


نعمة قربنا من بيت الله الحرام مهما طالت الكيلوات داخل بلادنا المباركة نعمة لا يضاهيها نعمة ..
مجرد ساعات قليله بالسيارة او دقائق بالطائرة ويكون بيت الله الحرام بين اعينا ..!
لك الحمد ياربنا والثناء والتمجيد على هذه النعمة ...!
اكتب هذه الكلمات وانا في السيارة بين مكة والمدينه متجهين الى بيت الله الحرام اسأل الله ان يتقبل من الجميع ,,
الرحلة الى بيت الله الحرام .. والعمرة مع الاحبه .. متعة وعبادة ..
اجتماع ونزهة وتغيير ومعها اجر عظيم ..
الحياة ان استمرت على نهدج واحد جلبت الملل ..
ولكن في التغيير مهما كان نوعه راحة واستراحة مالم يخالف الفطرة والدين ..
حينما يسافر الانسان او يحاول التغيير يحس بالنشوة واللذة تجتمعان اثناء ذلك او بعد العودة ..
بينما الذي يسافر او يحدث التغيير بما يخالف يحس بالسأم والكآبه وال(طفش ) ارى ذلك في وجوه من يمارس هذا اللون من التغيير..!




عند تحميل الاغراض كانت الساعة السابعة والنصف صباحا بعد ان ذهب الابناء الى المدرسة وخصوصا هيله وريم حسب رغبة الاخ عبد الله جبر مستعدا للنوم في المقعد الاول ..

اتولى القيادة كالعادة في المرحلة الاولى من السير ...

كانت الانطلاقة عند الثامنه تماما في صباح يوم الاثنين 13/2/1432 هـ

طبعا المركب معرووف ... الابيض الله يبارك فيه 

اكتمل العفش ولله الحمد ونستعين بالله 



كان دخولنا للمدينه في وقت صلاة الظهر فاتجهنا مباشرة الى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلينا فيه وسلمنا على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبيه رضي الله عنهما 



اصرار على ان يكون الغداء من البيك حتى لا نتأخر .. علما انني افضل الطبخ على هذا المطعم الذي يسبب تلبك في المعدة والامعاء ونشفان الفم وحرقان ومغص .. لكن الكثرة تغلب الشجاعة ...!!
الحمد لله على كل حال ...




بعد الاحرام ..


ابو جيراننا يقوم بضبط احرامه ..
فزعه مستعجل من القادم من الرياض لأبو الجيران 

بعد الاحرام نظرة الى الطريق الى مكه ... في رعاية الله تعالى 

الابيض من الداخل 


لقطة تحت المجهر ...
 فطائر على الصباح .. الحمد لله انني مفطر مع الاولاد قبل الركوب بالسيارة ..






سأتابع .. بأذن الله حتى العوده ...تابعونا...

القادمه ...توقف عند  حفرة كبيرة  في طريق مكة ....!!!
تعليقات فيسبوك
2تعليقات بلوجر

2 التعليقات

غير معرف الكاتب

اولآ السلام عليكم
ثانيآ الحمد لله انك مفطرمع عيالك لاتاكلهن عن ابومحمد
يبدو انك مالقيت احد يصلحلك فطاير على الصبح
بعدين الناس اذواق وهاذا من الاتيكيت

تقبلو تحياتي

تعليق

اهلا وسهلا ..
وشكرا على المرور..
الفطائر كانت رائعه جدا عدنا لها بعد العصر ..
فقط في الصباح ربما اننا اعتدنا ان يكون البيض او الفول والعدس هو المناسب ..
لكن الحمد لله ..
لم اذكر البسبوسه وكانت معنا ..حتى عدنا ونحن نتناول منها كانت لذيذة جدا نشكر من اعدها لنا ..
شكرا على المرور مرة ثانيه

تعليق

إرسال تعليق

الكلمة الجميلة مدخل القلب