في المقهى مع الصديق احمد العييدي


ربما ان العلاقة التي بيننا تدفعنا الى الانفراد اكثر لكي يتحدث كلانا بما يحب او حتى يهذي بما يريد ..

كان اتفاقنا ذلك اليوم بعد ان وصلت الى الرياض وهاتفت الزميل الغالي د/ احمد العييدي باني ارغب في مقابلته لأنني في المرات السابقة من حضوري الى الرياض لم اتمكن من مقابلته بسبب الارتباطات الكثيرة فزياراتي الى الرياض مجرد ساعات وان تجاوزت الحدود وصلت الى اليومين او الثلاثه فقط .. 
لما اتصلت بالعزيز د/ احمد وكان في شوق للقاء خفيف منفرد اتفقنا ان يكون في مقهى لتكون الجلسة مقتوحة وخاصة اي بدون اطفال .. كثيرا ما يتعرض احدنا حينما يستضيف ضيفا الى شيئا من ضياع الوقت مع اطفاله اذا زاره ضيفة في بيته ولذلك افضل مكان لمثل تلك اللقاءات هو مكان لا يدخله الاطفال .. 
قد تكون المقاهي معرضة للغزو من بعض صغار السن او من المتطفلين الذين قد يضايقونك بالجلوس بقربك الى درجة الالتصاق لكن تبقى خيارا جميلا لمثل هذا اللقاء ..!
اعود الى اللقاء الرائع الذي تم بيننا بقيادة الزميل د/ احمد 
يندر الى درجة العدم ان اجلس مع هذا الانسان النبيل واخرج دون فائدة .. امتلأ حديثنا بالكثير من الاساليب التي تؤدي الى تطوير العمل الذي نقوم به في اعمالنا الحكوميه ..!!اصابتني نوبة ضحك تلك الليله حينما عدت الى فراشي لأنام ..
كان تساؤلي هو اثنان صديقان منذ زمن مفترقان لم يرى احدهما الآخر منذ مدة طويله ومع ذلك حينما تقابلا لفترة محدودة كان الحديث عن تطوير العمل .!!!
ومنه الى الحديث عن الجوده وضبط الجودة وكيفية تحقيقها في مجال العمل الحكومي .. ولماذا نسير الى الخلف في الادارة بدل السير الى الامام ..؟؟
كان الحديث متشعبا وطويلا بخصوص هذا الامر ..!
عدنا واسترقنا دقائق حول الحديث النرجسي عن العلاقة مع الابناء وهذه هي التي من المفترض ان تكون اساس الحديث ..!
فالتربية في هذا الزمتن من الاولى ان تكون مجال كل فرصة لتلاقح الافكار فقد تغيرت الحياة وتتغير بوتيرة متسارعة جدا قد لايكون اللحاق بها سهلا الى هذه الدرجه ..!

للحديث بقية ..!!
تعليقات فيسبوك
0تعليقات بلوجر

إرسال تعليق

الكلمة الجميلة مدخل القلب