نجاحك بين عينيك





كل إنسان يقف أمام الفشل مستسلماً يبقى مهزوماً في كثير من الأشياء يقول هيلن كلير (الحياة إما أن تكون مغامرة جريئة.. أو لا شيء). هناك فرق بين أن نواجه عثرات الفشل مرة تلو الأخرى حتى يتم النجاح.. وبين أن نستسلم ونخضع له، ويكون ملازماً لنا في كثير من الأمور في حياتنا اليومية.


وقد نواجه الفشل مرات كثيرة وفي امور سهلة وصعبة، فلا يجب أن نهتم به لأن الاهتمام به يجعله يلازمنا بل يجب تجاوزه ونسيانه واعتباره من الماضي، ونأخذ من خلاله الدروس والعبر حتى لا نواجهه مرة اخرى وإذا واجهناه تجاوزناه بسهولة ويسر.
اذا كان هناك باب مغلق، فهناك ابواب اخرى في هذه الحياة مفتوحة وعلينا طرقها واحدا بعد الآخر حتى نجد أبواب النجاح منها وما اكثرها..

النظرة التفاؤلية هي من اسباب النجاح فمن لا ينظر إلى الأشياء بتفاؤل فهو ينظر اليها بالعكس والعكس يؤدي إلى الانتكاس والفشل.

ييأس بعض الناس بمجرد أن يفشل مرة واحدة في حياته فيبقى قابعاً ملازما للفشل..
بينما البعض يحاول ان يرقى درجات النجاح من خلال عثرات الفشل.. ليس النجاح الاول هو النجاح النهائي في حياة الإنسان بل هو البداية ويجب ان لا يتوقف الإنسان عند اول نجاح بل يسعى الى المزيد ويكرر النجاح من خلال طرق وامور اخرى.
النجاح حلو وجميل وله مذاق خاص ولا يمكن ان ينسى ومن يتذوقه يسعى في المزيد منه.. والفشل مر وقبيح لا يألفه إلا من استسلم له.

الفشل لا أساس له الا الضعف والاستعداد للهزيمة وقبولها، والاستسلام للهواجس ايضا والتفكير والتخاذل وعدم المواجهة وهذا ما يجعل الفشل ملازماً لبعض الناس.
بينما النجاح يقوم على قوة دافعه وقناعة واقتناع وإصرار وشحذ للهمة وتفكير سليم واستشارة وعدم تخاذل أو ركون الى الفشل واسبابه، اتخاذ القرارات في الوقت المناسب وانتهاز الفرص وعدم التأخير امر مهم في حياتنا اليومية، فاتخاذ القرار هو بداية النجاح وتركه يؤدي الى فواته، واتخاذه يعطي فرص التعديل او الترك في المستقبل، والمكافحة واستسهال الصعب مهما كان وبأي طريق فلكل وعر اسلوب في تجاوزه فيجب المحاولة والبحث حتى يتم التجاوز ويدرك الإنسان ما يريد.



ومن يتهيب صعود الجبال
يعش أبد الدهر بين الحفر

يجب عدم المقارنة بالغير وخصوصا الضعفاء أو من استسلموا للفشل فقد يكون هناك تميز لم يستثمر فالطاقة موجودة ولكنها تحتاج إلى تحريك.
اسرار النجاح في كل واحد فقط يلزمه البحث عنها، قد ينجح شخص ويبدع فيما لا ينجح به الآخرون (فكل ميسر لما خلق له).
يجب أن يعرف الإنسان قدر نفسه وقدراته فلا يتجاوزها فيتعرض للفشل ويتحرك بحسب طاقاته.
من يقتنع بما وصل اليه توقفت حياته عند حد اقتناعه، ولكن يجب السعي إلى التطوير المستمر ومحاولة الاضافة إلى الحياة والتجديد والتقدم إلى الامام باستمرار فالركود احد اسباب الفشل.
قليلون هم الذين يطورون انفسهم ويسعون إلى التغيير مع تقدم اعمارهم فتتوقف بهم عجلة الحياة عند حد توقفهم عن التطوير.
من أسرار النجاح:
الدعاء في كل الاحوال.
الاستخارة والاستشارة خصوصا عند التردد او تساوي الخيارات.
تحديد الاهداف ودراستها.
تنظيم الوقت وهذا من اسس النجاح.
يجب ان يؤدي الفشل الى العمل بجد.
الثقة بالنفس سر عجيب ودافع قوي.
التوقف عن المحاولات هو الفشل.
الصبر هو من مفاتيح النجاح.
فالصبر مفتاح النجاح ولم نجد
صعباً بغير الصبر يبلغُه الأمل
عدم النظر إلى الناجحين بعين الحسد، والاستفادة من خطواتهم.
اخيراً وعند بلوغ الأمل يبقى شكر الله وفي كل الأحوال والتواضع وحسن التعامل مع الآخرين هو القمة في النجاح وهو من اسباب الاستمرارية في التقدم والتفوق ومحبة الجميع.
تعليقات فيسبوك
0تعليقات بلوجر

إرسال تعليق

الكلمة الجميلة مدخل القلب